الفيروز آبادي
42
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
18 - بصيرة في نسب النّسب : واحد الأنساب . والنّسبة والنّسبة بالضم والكسر مثله . ورجل نسّابة : عالم بالأنساب ، والهاء للمبالغة في المدح كأنّهم يريدون به داهية أو نهاية أو غاية . ونسبت الرّجل أنسبه وأنسبه - بالضم والكسر - نسبة ونسبا . إذا ذكرت نسبه ، قال أبو وجزة السّعدىّ : ما زلن ينسبن وهنا كلّ صادقة * باتت تباشر عرما غير أزواج « 1 » حتّى سلكن الشّوى منهنّ في مسك * من نسل جوّابة الآفاق مهداج والنّسب ضربان : نسب بالطّول كالنسب بين الآباء والأبناء ، ونسب بالعرض كالنّسبة بين الإخوة وبين « 2 » الأعمام . وانتسب إلى أبيه اعتزى . وتنسّب : ادّعى أنّه نسيبك . ونسب الشاعر بالمرأة ينسب وينسب - بالكسر والضم - نسيبا « 3 » ومنسبا ومنسبة . وشعر منسوب فيه نسيب ، والجمع : المناسيب ، قال سلامة بن جندل هل في سؤالك عن أسماء من حوب * أم في السّلام وإهداء المناسيب « 4 »
--> ( 1 ) البيتان في اللسان ( هدج ) يصف خمر الوحش لما أتت في طلاب الماء ليلا وأنها أثارت القطا . وقوله : تباشر عرما : عنى به بيضها . وقوله : غير أزواج ، يريد أن بيض القطا أفراد ولا يكون أزواجا . وقوله : من نسل جوابة الآفاق : يريد الريح يعنى أن الماء من نسل الريح لأنها الجالبة حين يعصر السحاب الريح . مهداج : مصوتة . ( 2 ) في المفردات : وبنى الأعمام . ( 3 ) ونسبا أيضا كما في القاموس واللسان . ( 4 ) في اللسان والتاج بدون عزو وفي التكملة نسبه الصاغاني إلى سلامة وليس في المفضلية .